الشيخ الأميني

206

المقاصد العلية في المطالب السنية

محمّد بن عليٍّ عليهما السلام : « لو علم الناس متى سمّي عليٌّ أميرَ المؤمنين ما اختلف فيه اثنان ، قال : قلت : متى ؟ قال : فقال لي : في الأظلّة حين أخذ اللّه الميثاقَ من بني آدمَ من ظهورهم ذرّيتهم وأشهدهم على أنفسهم أَلَسْت بِرَبِّكمْ قالوا بلى ، محمّدٌ نبيّكم ، عليٌّ أمير المؤمنين وليّكم » « 1 » . 19 . في الكتاب ، حدّثني جعفر بن محمّدٍ الأزدي معنعنا ، عن جابر الجعفي ، قال : « قلت لأبي جعفرٍ عليه السلام : متى سمّي عليّ أمير المؤمنين ؟ قال : قال لي : أوَما تقرأ القرآن ؟ قال قلت : بلى ، قال : فاقرأ ، قلت : وما أقرأ ؟ قال : إقرأ « وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى » إلى آخر الآية ، فقال لي : هيه « 2 » وإلى أيْشٍ ومحمّدٌ رسولي وعليٌّ أمير المؤمنين ، فثمّ سمّاه - يا جابر - أميرَ المؤمنين » « 3 » . بيانٌ من المحدِّث المجلسي قدس سره : قوله عليه السلام : « هيه » بالهاء للسكت ، أي هي الآية التي أردت ولكن لا تعرف أنّها انتهت . « إلى أيش » أي : إلى أيّ شيءٍ . ثمّ ذكر تتمّة الميثاق ، ويحتمل أن يكون « هيه » منعا للقراءة وأمرا بالسكوت ليذكر تتمّة الميثاق . في القاموس : يقال لشيءٍ يطرد « هيه هيه » بالكسر ، وهي كلمة استزادة أيضا « 4 » . 20 . في الباب الخامس والستّون من كتاب اليقين « 5 » قال : فيما نذكره من المجلّد الأوّل من كتاب الدلائل تأليف الشيخ الثقة أبي جعفر محمّد بن جرير الطبري ، بتقديم تسمية مولانا عليّ عليه السلام بأمير المؤمنين ، فقال ما هذا لفظه : وأخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه البزّاز قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ البزار ، قال : حدّثنا أبو سهيل أحمد بن عبداللّه بن زياد ، قال : حدّثني أبوالعبّاس عيسى بن إسحاق ، قال : سألت إبراهيم بن هراسة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ،

--> ( 1 ) . تفسير فرات الكوفي : 147 ح 184 . ( 2 ) . كذا في الأصل ، وفي تفسير الفرات - طبعة وزارة الثقافة - : « هَبْه » بالباء . ( 3 ) . المصدر السابق : 145 ح 180 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 26 / 278 ( 5 ) . هو للسيد الثقة الوجيه عليّ بن طاووس رحمه اللّه ، وهو موجودٌ عندنا منه رحمه اللّه .